AR

متحـف كـارية

تم بناء دير خورا في عهد الإمبراطورية الرومانية الشرقية لتكون مركزا لمجمع مباني كنيسة عيسى ونظرا لأنه قد تم بناؤها خارج أسوار مدينة كونستانتينوس فقد إطلق عليها باللغة اليونانية إسم خورا الذي يعني الأرض الريفية أو خارج المدينة. 

مع عدم معرفة تاريخ بنائها بدقة فقد وردت بعد القرن العاشر في كتابات  عزيز سيميون متيافراستيس الذي كتب قائلا : في البدايات الأولى للمسيحية في عام 298 في مدينة نيكوميديا (إزنيك) في بدايات القرن الرابع تم دفن الشهيد عزيز بابيلاس مع 84 شخص من مريديه في نفس المنطقة التي يوجد فيها دير خورا وتحول المكان إلى مقبرة مقدسة (نكروبول) بدأت تكتسب أهمية تاريخية ودينية مميزة.

 

وفي القرن السادس تم إعادة بناء دير خورا الذي أصابه الخراب بين عامي 527-565 في عهد الإمبراطور جوستينيانوس وأعيد إنشاؤه عام 536 من جديد. 

ويمتاز هذا الصرح الأثري بجماله المعماري الخارجي وزخارفه الجدارية الداخلية من فن الموزاييك وديكور الفريسكو التي تعتبر نهضة الفن البيزنطي وقد قام تيودور ميتوهيدس في القرن 14 بإضافة العديد من الزخارف والديكورات التي زادت من جمال هذا الدير وقد تم رسم عدة لوحات من الموزاييك على جدران ممري المدخل تعبر عن مشاهد من حياة مريم العذراء وعيسى عليه السلام كما في الإنجيل أما في الجدران الجانبية فقد تم نقش العديد من المواضيع الدينية.ومن بين تلك الرسوم صور أوائل زوار الكنيسة والقصر.

يقع متحف كارية في منطقة فاتح في حي أديرنه كابي.