AR

تحدث الوالي شاهين بخصوص فيما بعد محاولة الانقلاب العسكري لتليفزيون تي أر تي وورلد

أجاب والي إسطنبول واسب شاهين على أسئلة تي أر تي وورلد (الراديو والتليفزيون التركي العالمي) لتقييم محاولة الانقلاب العسكري الحادث في تاريخ 15 تموز، وتقديم المعلومات حول الوضع الأخير.

 

كيف علمتم بأمر وقوع الانقلاب العسكري؟

اتصلت بناءً على اتصال مدير أمن المحافظة الذي تم في الساعة 9 مساءً، بقائد الجيش الأول وناقشت معه الموضوع. وهو بدوره لم يكن على علم وخبر حول ما يحدث تمامًا. ثم قررنا اللقاء لتدقيق القضية فغادرت المنزل على الفور وتوجهت نحو جسر البوسفور. ونحن الثلاثة قمنا بتقييم سريع مع أخذنا في الاعتبار الحوادث الواقعة في أماكن مختلفة من إسطنبول وأخذنا الإجراءات التدبيرية.

أود ان أؤكد هنا هذا الأمر على الخصوص وهو أن هذا الانقلاب العسكري استهدف وطننا، وقيادة وطننا، ورئيس الجمهورية، والحكومة والبرلمان المنتخبين. كما تم القيام به ضد سلامة شعبنا وأمنه، ولا يمكن أن يكون له شرح آخر. أريد في هذه النقطة أن أخص المواطنين بالشكر والتقدير، حيث حافظوا على الديمقراطية والحكومة والحرية.         

كيف تؤثر هذه الحادثة على من يعيشون في إسطنبول؟

لا تتأثر الحياة اليومية سواءً كانت من الناحية الاجتماعية أو الاقتصادية من هذه الحادثة بأي شكل من الأشكال. تستمر الحياة في إسطنبول وفي جميع أنحاء تركيا في إطارها الطبيعي. 

تأتي حالة الطوارئ بالمزيد من الصلاحيات للمحافظين. ما معنى ذلك تمامًا؟

تستهدف الصلاحيات المعطية للمحافظين تثبيت المشاركين في هذا الانقلاب العسكري والخونة وتسليمهم للسلطات القضائية، وضمان تنفيذ الدعاوى القضائية الجارية بشكل عادل. ومع ذلك، أود ان أحدد بأننا لا نسمح لقرارات تعسفية، وأن تطبيق حالة الطوارئ لا يحد من الحقوق والحريات الأساسية لأي فرد.

هل يوجد هناك خطر انقلاب جديد؟

إننا باعتبارنا الحكومة قد بسطنا سيطرتنا على الوضع في الوقت الراهن. وإجراءاتنا الوقائية محكمة للغاية. لا تظهر بعد هذه النقطة محاولة أو مبادرة إجراء أي انقلاب.

هل للأجانب الذين يعيشون في إسطنبول ان يكون لديهم قلق لأي شيء؟

على الأجانب الذين يعيشون في إسطنبول أن يكونوا على قدر من الراحة وألا يشعروا في هذا المعنى بأدنى ترددٍ بسيط. إننا قد أخذنا التدابير والإجراءات الضرورية خصوصًا لأمن ضيوفنا والسياح الأجانب، وبالتالي يمكنهم قضاء وقتهم هنا في راحة بال.