AR

متحف إسطنبول الأثري: حلم السيد عثمان حمدي

متحف إسطنبول الأثري: حلم السيد عثمان حمدي عندما تم تعيين السيد عثمان حمدي كمدير لمتحف الدولة من قبل السلطان عبد الحميد الثاني يوم الأحد، 4 سبتمبر 1881، تغير تاريخ المتحف التركي دون رجعة
  • متحف إسطنبول الأثري: حلم السيد عثمان حمدي

. لهذا السبب، لا يمكن الحديث عن متحف إسطنبول الأثري إلا من خلال ذكر السيد عثمان حمدي. وُلد السيد عثمان حمدي ابن الصدر الأعظم إبراهيم أدهم عام 1842 في إسطنبول. دفعه ميوله للفنون الجميلة لدراسة الفن في باريس التي ذهب إليها عام 1857 لدراسة الحقوق، وبذلك أصبح أحد أهم رسامي عصره. كما انضم لدروس الآثار أثناء دراسته.

بعد توليه لمنصب مدير المتحف العام، كان الإجراء الأول التي قام بها هو استخراج قانون يمنع تهريب الآثار المعمارية الموجودة داخل حدود الإمبراطورية العثمانية للخارج. وحتى عام 1895 تم ترميم آثار بارغاما وجبل النمرود ولاجين.

وصل إلى آثار حضارات عريقة بعد عملية التنقيب التي قام بها في مدينة صيدا في لبنان ما بين 1887 إلى 1888، ورجع إلى إسطنبول بلحد إسكندر وغيرها الكثير من لحود الملوك. طلب من المعماري الفرنسي الكسندر فالوري المولود في إسطنبول إنشاء بناء متحف "معمار المدينة" نظرا ً للحاجة الماسة لمساحة لعرض الآثار التاريخية التي تم الحصول عليها نتيجة عمليات التنقيب.

تم افتتاح متحف إسطنبول الأثري الكلاسيكي الحديث في تاريخ 13 يونيو 1891. بناء المتحف عبارة عن هيكل تم اقتباسه من عدة أبنية خاصة بالمتاحف. تحتضن اليوم حديقة المتحف آثار خاصة بالحضارات الشرقية القديمة والحضارة الصينية الثرية.

يمكن لكم رؤية هياكل وتماثيل خاصة بالحضارات الرومانية والأكيكية بالإضافة إلى لحد إسكندر ولحد النساء الباكية ولحد تابتين وغيرها من الآثار العالمية الفريدة في مدخل المتحف. وكما يحتوي المتحف على آثار خاصة بقبرص وفلسطين وسوريا؛ أي الحضارات المحيطة بالأناضول  إلى جانب آثار إسطنبول والأناضول البيزنطية وغيرها الكثير من الآثار التي يأخذ كل منها قسم خاص. يمكن زيارة متحف إسطنبول الأثري كل يوم ما بين الساعتين التاسعة صباحا ً والسابعة مساء ً.