AR

إسطنبول سنان: مسجد بيالا باشا

إسطنبول سنان: مسجد بيالا باشا " ان المسجد مبني في فتحة الجدول و إن القبلة مبنية على سد ثابت. أن المسجد عبارة عن بنية بيالا باشا الكبير، فاتح جزيرة ساقز. مرتكزة على أعمدة كبيرة مصنوعة من حجر السماقي الأحمر و متكونة من ست قباب. للمسجد أيضا محراب و منبر بسيط و جميل. نوافذها مصنوعة من البرونز، و ليس الحديد. " يقال ان [بيالا باشا] في خلال فتوحاته قد خلع جرس الكنائس الكفار كلها و جعلها قفصا لنوافذ المساجد ..."

تم إنشاء مسجد بيالا باشا في سنة (1515 - 1578) من قبل قبطان دريا محمد بيالا باشا و الذي قد ابلغنا عنه السياح العثماني الكبير أولياء جلبي يوجد في داخل المسجد، نزل للدراويش، مدرسة، حمام و مرقد، بالرغم من إنشاء كلية كانت تشكل الجزء الكبير في داخل المسجد فان الكلية قد تعرضت للضياع بمرور الزمن، ولكن المرقد و المسجد ما زال قائما إلي يومنا هذا.

أن بيالا باشا محمد من اصل كرواتي، ولد في هنغاريا في مدينة تولنا و كان أبوه صانع الأحذية، بعد اتباعه مسلك الدراويش فقد تربى في قصر القانوني سلطان سليمان. حين ذلك الوقت زوج بيالا باشا من قبل السلطان سليمان مع بنات ولي العهد سليم ألا وهو ابن السلطان و بعد زواجه مع السلطان جوهرخان كان هذا الزواج له دور فعال في صعوده إلي مناصب رفيعة و بعد مدة قصيرة من الزمن ترقى منصبه و اصبح قبطان دريا و قد انتصر العديد من الغزوات في البحر الأبيض المتوسط. و قد تم البدء بتأسيس المسجد في سنة 1565 و انتهى البناء في سنة 1573-1574

في مسجد سنان تم جمع التكوين المكاني و الهيكلي تحت قبة واحدة مركزية و هذا يجعله مختلفا تماما من المساجد الأخرى و يتكون مسجد بيالا باشا من ست قباب إن القباب المتشابهة مترتبة على شكل صفين  و مكان العبادة الرئيسي، طولها بشكل متسع حوالي ثلاثون و نصف إلي عشرون مترا. كل قبة يبلغ قطرها حوالي ستة إلي سبعة أمتار، و مدعومة من قبل أعمدتين مصنوعة من الغرانيت الرفيع. و أن باحة المسجد واسعة و تحيطها أسوار عالية. تتكون الباحة من ثلاث أبواب واحدة في الشرق و اثنان في الغرب.

على الرغم من أقوال الناس حول بناء المسجد لم يكن من قبل المعمار سنان فان من أراء خبراء التاريخ المعماري يتبعون فكرة بناء المسجد قد تم من قبل المعمار سنان و إن الاختلاف كان بسبب نية التجربة ببناء ست قباب لكي يجدد الطراز العثماني في المساجد و يشكل مشروع جديد يساعد على التخلص من الطراز العتيق.

حسب الرواية التي يقصها معظم الناس حول المسجد أن بيالا باشا قد خطط شكل المسجد على شكل سفينة حربية بعد انتهاء بناء المسجد كان يصعد الباشا على المنبر و كان يتخيل نفسه راكبا السفينة في وسط البحر.