AR

إسطنبول سنان: مسجد الباشا زال محمود

إسطنبول سنان: مسجد الباشا زال محمود مسجد الباشا زال محمود الذي يعتبر من آثار سنان في الفترة الأخيرة. تم بناؤه من قبل زال محمود باشا وزوجته شاه سلطان من مراد (وفاته 1595) في فترة وزارته في عهد السلطان مراد الثالث.

حيث اشتهر من خلال الارتفاع لولايات بودين وحلب تدريجيًا. في نفس الوقت زال محمود باشا كان يعرف بكبر جسده وأنه كان مصارعًا، ووفقا لتقارير دبلوماسيي مدينة البندقية من هذه الفترة، كان مدينًا بارتفاعه في القصر العثماني لقوته وقرارته أكثر من ذكائه.

في عام 1574 زال محمود باشا. بعد تعيينه وزير للسلطان مراد الثالث، تزوج من شاه سلطان (م. 1545) أخت السلطان مراد. لكن زواجه السعيد مع السلطانة شاه استمر لثلاث سنوات، في عام 1577 حيث توفي زال محمود باشا أولاً وبعده بثلاث أيام توفيت السلطانة شاه. بناء على إرادة الزوجين، استلمت إدارة المؤسسات المشتركة للإيفاء بفترة البناء للمسجد وعائدات البناء، أم الشاه سلطان، السلطانة نوربانو أقوى امرأة في الإمبراطورية في ذلك الوقت.

 وتشير التقديرات إلى أنه تم الانتهاء من بناء المسجد على حافة القرن الذهبي (الخليج) في اسطنبول عام 1580. يبلغ قطر المسجد 12.5 متر ويرتكز على خطة مربعة قريبة من المربع حيث تتم تغطية المركز بقبة واحدة. سنان الذي استمر لسنوات عديدة من تطوير الكمالية، للقبب والنصف قبة وترتيب المكان الداخلي والخارجي التي ترتفع على شكل إهرامات قد تركها في مسجد زال محمود باشا. هذا التحول الحاد في الاسلوب قد يوحي بأن المهندسين المعماريين لمسجد زال محمود باشا قد يكونون من طلاب سنان، ولكن ليس هناك شك اليوم أن مسجد زال محمود باشا هو عمل سنان.

 أولياء جلبي الذي اندهش من الطابع الفريد للمسجد كتب في "مذكرة السفر" الخاص به: " لكن الأكثر إثارة وروعة من كلهم هو مسجد زال باشا". مسجد مضيء مطل من الجانبين على الطرق الرئيسية، ولم يكن هناك مسجد مضيء من مساجد الوزراء بني في الأراضي العثمانية... إذا قمنا بوصف المسجد بشكل كامل من حيث النمط والأسلوب وشكل المبنى، يصبح كتابًا بحجم مجلد كامل. مئذنته عالية وداهية جدًا. المهندس المعماري الكبير سنان، يظهر بوضوح إتقانه وإبداعه في هذا المسجد."