AR

اُفتتحت كنيسة سفيتي ستيفان مرة أخرى بعد ترميمها

اُفتتحت كنيسة سفيتي ستيفان مرة أخرى بعد ترميمها أُعيد فتح كنيسة سفيتي ستيفان بحفلة بعد 7 سنوات من أعمال الترميم وهي واحدة من أهم الأبنية للأرثوذكس البلغار في جميع أنحاء العالم. وحضر حفل افتتاح كنيسة سفيتي ستيفان بين منطقتي فينر وبلات على ساحل القرن الذهبي عدد كبير من الضيوف، بمن فيهم الرئيس رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدريم ورئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف.

في المكان الحالي لكنيسة سفيتي ستيفان كانت توجد كنيسة خشبية. كما قرأ السلطان عبد العزيز هناك في 28 فبراير 1870 فرمان الاعتراف بالطائفة الدينية المنفصلة وهي المرة الأولى التي يعترف فيها بالأرثوذكسية البلغارية في الأراضي العثمانية بأنها طائفة دينية منفصلة. عندما دُمرت الكنيسة الخشبية في حريق كبير اندلع في عام 1898، تم إنشاء كنيسة سفيتي ستيفاني بدلاً منها. بسبب هذه السمة تُعرف أيضًا باسم الكنيسة الحديدية فقد تم إنتاج مجموعة 500 طن من قطع الحديد في فيينا. قامت شركة رودولف فون واغنر المصنعة للأجزاء الحديدية بتركيب الكنيسة في حديقة المصنع لأجل اللجنة البلغارية القادمة إلى فيينا، وبعد موافقة اللجنة، تم تفكيك قطع الحديد ونقلها إلى اسطنبول عبر البحر الأسود ودانوب. اُفتتحت الكنيسة، التي بُنيت من خلال جمع القطع الحديدية في اسطنبول، للعبادة في 20 سبتمبر 1898.

تُعد كنيسة سفيتي ستيفان أول الأبنية الجاهزة التي شُيدت في تركيا وأيضًا تتميز بأنها الكنيسة الحديدية الوحيدة في العالم. سابقًا كان هناك كنيستان حديديتان في الأرجنتين والنمسا، ولكن مع مرور الوقت واختفاء تلك الكنائس أصبحت كنيسة سفيتي ستيفان المثال الوحيد من نوعها في العالم.

بدأ ترميم الكنيسة التي صممها المهندس المعماري الأرميني جوزيف أزنافور من اسطنبول قبل سبع سنوات وتكلفت 16 مليون ليرة تركية. حيث قدمت الحكومة البلغارية مليون ليرة تركية للميزانية والباقي 15 مليون ليرة تركية قدمتها بلدية اسطنبول.

تُعد الكنيسة الحديدية مصدر فخر لكل من الطائفة الأرثوذكسية البلغارية واسطنبول، حيث كان يزورها 3 آلاف