AR

شواطئ إسطنبول

شواطئ إسطنبول إذا كان الأمر متعلق بإسطنبول فإنه بدلاً من الشواطئ من البديهي أول ما يتبادر إلى أذهان قاطني إسطنبول و زوارها هو تاريخ إسطنبول الذي يمتد إلى آلاف السنين والآثار المرئية و المخفية لهذا التاريخ و التي تركها هذا التاريخ في هذه المدينة. لكن الشواطئ التي تم افتتاحها في إسطنبول بدءاً من الثلاثينات من القرن التاسع عشر كانت جزءا من الحياة اليومية لسكان إسطنبول حتى حوالي قبل ثلاثين عاماً. حيث عندما ينظر شخص ما إلى الصور القديمة للشواطئ الممتدة على طرفي المدينة يمكنه أن يقتنع بأن تلك الصور تم التقاطها من الريفييرا الفرنسية على سبيل المثال.

مع قدوم الصيف فإن سكان إسطنبول كانوا يجتمعون في الشواطئ الموجودة في مناطق صاريير وطرابيا وفلوريا وروميلي قاواغي وبيوكجيكميجه على الجانب الأوربي و مناطق موضا وجادة بوستان ومالتيبه وسعاديه و صالاجاك و كوجوكصو على الجانب الأناضولي ومعظمها كانت مجانية حيث يستمتعون بالشمس والبحر ومع غروب الشمس يمرحون مع أصوات الموسيقا الحية المرتفعة من القاعات الموسيقية في الشواطئ. أما اليوم فقد اختفت الكثير من هذه الشواطئ، لكن بينما صيف عام 2016 يقترب من النهاية لا تزال هناك شواطئ يمكن لسكان إسطنبول الاستمتاع و الانتعاش بالبحر من خلالها.

الشواطئ الأكثر شعبية في السنوات الأخيرة تقع في منطقة كيليوس التابعة لصاريير على ساحل البحر الأسود. في هذه الشواطئ التي تضاف إليها شواطئ جديدة كل عام الأمواج تكون هادئة في فصل الصيف و تكون مرتفعة إلى درجة أنها تغري وتجذب ممارسي رياضة ركوب الأمواج. في شواطئ كيليوس التي تحظى اهتماما من قبل الشباب بشكل خاص تقام هناك حفلات تنافس تلك الحفلات المقامة في شواطئ بحر إيجه والبحر الأبيض المتوسط. الدخول إلى الشواطئ مأجورة باستثناء شاطئ بورج (BURC Beach) التابعة لجامعة بوغازإيجي.

بفضل الأعمال التي قامت بها بلدية إسطنبول منذ عام 2005 تم وضع شواطئ عديدة في الخدمة منها شاطئي مينيكشه و غونش في منطقة فلوريالا و ثلاث شواطئ عامة محانية في جادة بوستان فهذه الشواطئ مثالية لأولئك الذين يرغبون في أخذ حمام شمس دون السفر بعيدا جدا عن المدينة. في هذه الشواطئ تتوفر الضروريات الأساسية مثل حجرات تغيير الملابس و مناطق الاستحمام و أسرة التشمس و المظلات و رجال الإنقاذ إلى جانب ذلك تتوفر بدائل أخرى لقضاء أوقات ممتعة.

بالإضافة إلى ذلك يمكن السباحة على شواطئ جزر الأميرات التي تتيح إمكانية قضاء عطلة بعيدا عن الضوضاء والتلوث بفضل حظر استخدام السيارات في تلك المنطقة. هناك أربع شواطئ في الجزيرة الكبيرة التي تعتبر الأكبر و الأكثر حيوية من بين جزر الأميرات و هناك شاطئين في جزيرة هيبلي و شاطئين في جزيرة بورغاز وبهذا يصبح عدد الشواطئ ثمانية، كلها في انتظار الزوار الذين يرغبون في أخذ حمام شمس بعد رحلة الحنتور أو جولة الدراجة الهوائية.